ملتقي مدرسة شهداء خزاعة
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى لملتفي فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات،. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل معنا إذا رغبت بالمشاركة في الملتقي

إدارة ملتقي المحبة
ملتقي مدرسة شهداء خزاعة
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى لملتفي فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات،. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل معنا إذا رغبت بالمشاركة في الملتقي

إدارة ملتقي المحبة
ملتقي مدرسة شهداء خزاعة
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
ملتقي مدرسة شهداء خزاعة

ملتقي المدرسة يرحب بالجميع
 
الرئيسيةالرئيسية  أحدث الصورأحدث الصور  التسجيلالتسجيل  دخول  

 

 تسهيلات الاحتلال عبر المعابر تحرم أم احمد النجار من تحقيق أمنيتها في بناء بيت بدلاً عن المدمر يجمع أفراد أسرتها

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
صحفي ميداني




ذكر عدد المساهمات : 2
تاريخ التسجيل : 01/10/2010

تسهيلات الاحتلال عبر المعابر تحرم أم احمد النجار من تحقيق أمنيتها في بناء بيت بدلاً عن المدمر يجمع أفراد أسرتها  Empty
مُساهمةموضوع: تسهيلات الاحتلال عبر المعابر تحرم أم احمد النجار من تحقيق أمنيتها في بناء بيت بدلاً عن المدمر يجمع أفراد أسرتها    تسهيلات الاحتلال عبر المعابر تحرم أم احمد النجار من تحقيق أمنيتها في بناء بيت بدلاً عن المدمر يجمع أفراد أسرتها  Emptyالثلاثاء أكتوبر 05, 2010 9:21 pm

http://up.arjwan.com/upfiles/VnG85860.jpg



مثنى النجار_وكالة الأنباء الصينية شينخوا
رغم التسهيلات التي قدمتها اسرائيل للفلسطينيين في قطاع غزة المحاصر إلا أنها لم تلبي احتياج المواطنة الخمسينية أم أحمد النجار من بلدة خزاعة شرق مدينة خان يونس جنوب القطاع .

وتقول أم احمد بصوت حزين :"تغيرت حياتنا الى أسوأ حال بعد أن دمر الاحتلال الاسرائيلي المنزل الذي كانت تسكنه برفقه اسرة شقيق زوجها المكون من طابقين خلال الحرب التي شنها مطلع عام 2009, مشيرا الى أنها كانت تعيش هي وابنائها التسعة بداخله قبل أن تفقد زوجها الذي توفي بعد إصابته بنوبة قلبية.

وسمحت اسرائيل مؤخرا بادخال كميات من الاسمنت والحديد والحصمة لصالح وكالة الغوث لاعادة تشغيل عدد من مشاريعها الخاصة بما فيها اكمال بناء وحدات سكنية في القطاع.

وتؤكد أم أحمد أنها لم تتلقى مساعدات لا من جهات حكومية ولا خاصة تمكنها من إعادة بناء منزلها المدمر, سوى القليل .

وبين أركان منزلها المسقوف بألواح الزينجو ووسط فوضى المكان الذي تملؤه الملابس البالية القديمة وادوات المطبخ المتعفنه يتجمع افراد الاسرة وتسرد والدتهم المكلوبة على فراق زوجها كيف تغيرت حياتها بعد أن تكبدت حمل رعاية ابنائها الصغار , وتؤكد أن المرض أقعدها طريحة الفراش غير قادرة على توفير متطلباتهم التي يحتاجونها .

وتقول أم أحمد :"دوما يطالبني أبنائي بشراء مستلزمات المدرسة والملابس ومعدات للبيت في وقت أقف حائرة أمام توفيرها لانه لادخل لدينا سوا عربة الكارو التي يجرها الحمار حيث يعمل ابني محمد عليها ويحصل فيما معدله من خمس الى عشر شواكل يوميا لاتكفينا لشراء الحاجيات الاساسية اليومية .

وبتنهيده قوية, يقول نجلها الأكبر أحمد23عاما:"لم أتخيل أن تتحول هذه الحياة الجميلة البسيطة التي كنا نعيشها إلى كابوس مزعج يلاحقنا في كل مكان، فكل شيء تحول إلى جزء من الماضي.
ويشير الى أنه يعمل في بعض الأحيان في أنفاق رفح الممتدة مع مصر على حدود قطاع غزة بأجر بسيط وعمل متقطع من أجل توفير ثمن الدواء وعلاج والدته التي تعاني المرض خوفا عليها من ان تلقى مصير والده".
وفجأة وبدون سابق اندار انهالت دموع احمد من عينينه مستذكراً والده الذي كان يعيلهم ويوفر لهم كل متطلباتهم اليومية,قائلا:" لم نكن نحتاج في يوم من الايام لاي شي حيث كان والدي يعمل موظفاً في السلطة الفلسطينية قبل أن يقطع راتبه واصفاً حياتهم بالافضل.


وكان الاحتلال قد دمر خلال حرب الرصاص المصبوب مطلع عام 2009 اكثر من عشرين الف منزلا بين كلي وجزئي وقتل مايزيد عن 1400 مواطن.

وتوضح أم أحمد :"أننا سمعنا أن الدول العربية جمعت مبالغ طائلة لمساعدة اصحاب البيوت المدمرة واعادة بنائها لكننا لم نرى ذلك على أرض الواقع وسئمنا من كثرة الوعودات.
وطالبت كافة المسؤلين في وكالة الغوث الاونروا العمل على توفير متطلبات حياتهم بما فيها مسكن يلم شمل عائلتها.

وكانت دول مانحة تبرعت خلال مؤتمرإعمار غزة الذي عقد بمدينة شرم الشيخ المصرية في الثاني من آذار عام 2009 بأكثر من 5.2 مليارات دولار حيث تنتظر هذه المبالغ اتفاقاً بين الدول المانحة والسلطة الفلسطينية.

فالخوف لا زال يراود أم أحمد من أن يعود بها الحال إلى منزل الطين الذي بناه زوجها قبل وفاته, بعد الحرب كبديل أمام فقرهم وذلك بسبب قربه من خط التماس مع الحدود الإسرائيلية الشرقية للقطاع.

فتقول الأم وهي تتنهد :"أنا لا أريد العودة إليه مره أخرى_تقصد منزل الطين_ لكنني أحتاج إلى مكان أمن يؤمن حياتي ومستقبل أبنائي الذين أصبحوا في سن الزواج وبلا معيل",منوهة الى أنها تسكن في الوقت الحالي في بيت بالايجار والبحث عن منزل يجمع أبنائها التسعة هو شغلها الشاغل.

من جانب اخر طالبت ياسمين 24 عام ابنتها الكبرى توفير حياة كريمة تصون اخوتها في بيت يحفظ لهم مستقبلهم كباقي ابناء العالم الخارجي وفق قولها.

وقال المستشار الإعلامي لوكالة "الأونروا" عدنان أبو حسنة:" أن الأونروا ستطالب إسرائيل بإدخال مواد البناء إلى غزة من اجل القيام بعملية البناء، مشيرا إلى وجود مساعدة ليبية للضغط على اسرائيل لإدخال مواد البناء".
وكانت مؤسسة "القذافي" العالمية وقعت اتفاقا في آب الماضي مع "الأونروا" بالعاصمة الأردنية عمان لبدء إعمار المنازل المدمرة في غزة ,ويتضمن الاتفاق تمويل إنشاء نحو 1250 منزلا بالمناطق التي تعرضت للتدمير بفعل الحرب الإسرائيلية على غزة والتي تسببت في تدمير آلاف المباني.
ويشار إلى إن إسرائيل خلال الحرب على القطاع دمرت أكثر من عشرين ألف منزل بين تدمير كلي وجزئي ولم يتم بناء أي من تلك المناطق فالوعودات كثيرة ولكن الحصار الذي تفرضه إسرائيل على القطاع منذ سيطرة حركة المقاومة الإسلامية "حماس"على الحكم يمنع إدخال مواد البناء وبعض السلع الرئيسية للقطاع.



هذه صورة تم التقاطها للمواطن خالد النجار بواسطة جوالي قبل وفاته واثناء تجهيزهم لبيت من الطين بعد تدمير منزلهم في الحرب الاخيرة على قطاع غزة


تسهيلات الاحتلال عبر المعابر تحرم أم احمد النجار من تحقيق أمنيتها في بناء بيت بدلاً عن المدمر يجمع أفراد أسرتها  59120530
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تسهيلات الاحتلال عبر المعابر تحرم أم احمد النجار من تحقيق أمنيتها في بناء بيت بدلاً عن المدمر يجمع أفراد أسرتها
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» العدو يعترف.. سرايا القدس تستهدف تجمعا لاليات الاحتلال شرق خزاعة
» عاجل الان الان توغل عدد من الاليات في منطقة خزاعة في حي ال النجار متابعة الاخبار
» تهنئة بالتخرج الي الاخ // إبراهيم كامل بروق النجار
» عااااااااجل :/ توغل محدود لعدد من الاليات في حارة النجار الان
» تهنئة بالمولودة الجديدة لاخي محمد كامل النجار (ابو ابراهيم)

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملتقي مدرسة شهداء خزاعة  :: الملتقيات العامة :: أخبار خزاعة-
انتقل الى: